الرقيقة
الاسم: مروان حبيب سارة
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

الرقيقة
بعد ان قررت التوقف عن التدوين
جاتنى رسالة فى تعليق كان لها وقع على نفسى جميل و اثار طيبة ، جعلتنى أعدل عن رأى و أغيره و أستمر بإذن الله فى التدوين مع أخواننا
فجزى الله كاتب الرسالة خير الجزاء
و اليكم نصها ………….
احبك فى الله
احبك جدااااااااا
رغم اننا لم نتقابل من قبل
رغم انى لا اعرف فكرك
رغم انى لا اعرف توجهك
لكن كل هذا لا يهم
نعم لا يهم
ما يهمنى انى اعرف ان تعبد الله
الله الرحمن الرحيم
الله الواحد الاحد
الله الفرد الصمد
الله الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد
الله الملك الله الحكم
و تحب الرسول محمد صلى الله عليه و اله و سلم
محمد رحمه الله للعالمين
محمد خاتم النبيبن
محمد قائد الغر الميامين
ما دينك يا ادراه مكتوب
كيف تسمحين ان يخصص اكثر من مدون مدونات على مكتوب لسب الرسول
والتشكيك فى نسب اشرف الخلق اجمعين
كيف تستخفين بكل مسلمى مكتوب وتتعمدى السماح لهم بنشر مايرد
وقد وقعنا على وثيقه عدم التعرض للاديان السماويه
وهناك من يسب الرسول وامهات المسلمين
وينشر الافتراءات على الاسلام






أحبابنا زوار مدونتنا الكرام
السلام عليكم و رحمة الله
كم فرحنا و غمرنا السرور انا و سارة لمروركم الكريم علينا و تعليقاتكم الرااائعة لمشاعرنا الصافية ، ادام الله الحب على الجميع
و لكنا نريد أن نعلن لكم بعض أمور قد توضح رؤيتنا فى هذه المدونة :
أولا : يعلم الله عز و جل أن كل ما يقال على هذه المدونة قد حدث واقعيا و أنها و بحمد الله قصة حب صافى راقى لم يشوبه غضب الله لحظة لأنا لم ننتهك حدود مالك الملك .
ثانيا : أن هذه الاشعار معظمها من تأليفى و الحمد لله و الباقى أنما هو أشعار قد نقلتها لحبيبتى كمثل هل ترانا نلتقى ل أمينة قطب
و هذه مشاعر قد أحساسنا بها و عبرنا عنها بنفسنا أو غيرنا كتبها فوجدنا مرادنا فيها ، و أنى من هذه اللحظة إذا نقلت عن أحد ما سوف أنسب إليه ما قال ، حتى لا يسوء الظن بنا أحد و يتهمنا بما قد يجرح مشاعرنا و نحن الذين قد صنعنا هذه المدونة لكم لنعبر فيها عن الحب و ننشره بيننا و بينكم .











